ما اشبه اليوم بالامس يا غزه فصبرا جميل

يناير 3rd, 2009 كتبها عاشق طيبه نشر في , غزة, فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ما اشبه اليوم بالامس وما اشبه حماس اليوم بالسلطان العثماني عبد الحميد الثاني رحمه الله تعالى ، فكلاهما دافع عن الحق وكلاهما حورب من اجل الحق فاما السلطان عبدالحميد فقد افضى الى رحمة الله تعالى مرفوعا الرأس تفخر الامة الاسلامية كلها بما فعل مع اليهود واما حماس فقد مكن لله لها من رحمته وفضله ومنته فصمدت وما زالت صامدة في وجه اليهود ايضا ترفع الامة الاسلامية كلها راسها وتفتخر وتقول حماس منا نحن المسلمون
ان ما يحصل في غزة لهو اعادة للتاريخ مرة اخرى ولكن مع اختلاف المكان والزمان والشخصيات ففي السابق حاول اليهود ان يركعوا المسلمين باخذ القدس منهم تارة بالتهديد وتارة بالترغيب وتارة بألاعيب شيطانية قتلوا بسببها بعضا من اخوانهم اليهود في سبيل الحاق التهمة بالمسلمين والسلطان عبد الحميد وتارة بالضغط على الدولة العثمانية بديونها وانهم -اي اليهود- قادرون على ان يدفعوا عن الدولة ديونها بشرط تنازل الدولة العثمانية عن فلسطين ولكن اطلقها السلطان الشجاع خليفة المسلمين بحق عبدالحميد الثاني مدوية عبر التاريخ يشهد عليها المسلمين عبر حقبه الى يوم القيامة (انا لا استطيع ان اتخلى عن شبر واحد من الارض فهي ليست ملك يميني بل ملك شعبي ، لقد ناضل شعبي في سبيل هذه الارض ورواها بدمه فليحتفظ اليهود بملايينهم واذ مزقت مملكتي يوما فانهم يستطيعون آنذاك ان ياخذوا فلسطين بلا ثمن ، اما وانا حي فان عمل المبضع في بدني لأهون علي من ان ارى فلسطين قد بترت من بلادي فهذا امر لن يكون ، ان اراضي الوطن لا تباع ، ان البلاد التي امتلكت بالدماء لا تباع الا بنفس الثمن) عندها يأس اليهود من هذا الشجاع وعرفوا ان الذي يحركه ليست السياسة ولا اطماع الدنيا ولا جاه السلطان انما يحركه امر اعلى واسمى من كل اطماع دنيئة يحركه الدين الاسلامي ولذلك ارسل كلب اليهود مندوب الماسونية اليهودية (قره صو) الى سيده السلطان عبد الحميد يهدده عندما طرده من عنده عندما عرضه عليه مبالغ مالية لقاء ترك فلسطين (انت رفضت عرضا سيكلفك هذا الرفض نفسك ويكلف مملكتك كثيرا).

واليوم يتحقق ما توقعه السلطان الراحل الى رحمة رب

المزيد