المرأة ……. والمشكلة - الجزء الاول
كتبهاعاشق طيبه ، في 4 فبراير 2008 الساعة: 14:30 م
المرأة …….
اسم له رمزية خاصة فهو رمز للحنان والرقة للامومة للمشاعر المرهفة وعند البعض رمز للدهاء والمكر والكيد
اذا كلمة مرأة تختلف في مدلولتها من شخص الى اخر لكن ما هي المشكلة في المرأة
قيل عند البعض ان المرأة مشكلة اصطنعها الرجل وقبل بل هي مشكلة صطنعتها المرأة نفسها وقيل بل هي خليط بين هذا وذلك
سنتناولا اولا في هذا الجزء الاول والثاني القول ان المرأة مشكلة اصطنعها الرجل
من قديم الزمان ومنذ ان بدء الانسان في تكوين الحضارة ظهرت له عدة مشاكل او معنى اخر انه هو الانسان الذي اوجدها وهي التفرقة الجنسية فاصبح للذكر مستوى وللانثى مستوى ادنى وبدء من هنا الصراع على اثبات الذات فكان دائما الرجل يصور المرأة مرة على انها شيطان ومرة اخرى على انها احد قرني الشيطان ومرة اخرى يصورها على انها مخلوق غير بني البشر وجعلها في مستوى الحيوان او ادنى وعند بعض الاخر جعلها كائن مقدس حتى وصل الامر ببعض الحضارات الى اعتبارها إله - تعالى الله عما يقولون - وانها هي اصل الحياة
اذا نحن نرى ان الحضارات اخذت من المرأة موقفين اما بتحقيرها حتى اوصلوها ادنى من درجة الحيوان او تمجيدها حتى اوصلوها الى مقام الالوهية
اما الطرف الاول فاننا نراه يحتقر المرأة فجعلها هي كائن شرير وجب التخلص منه ونجد ذلك في بعض الامثال التي وردت على لسان بعض اهل الحضارات البائدة
فمثلا في الحضارة الاغريقية يصف فيلسوفهم سقراط المرأة بقوله (إنَّ وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم، إنَّ المرأة تشبه شجرة مسمومة حيث يكون ظاهرها جميلاً، ولكن عندما تأكل منها العصافير تموت حالاً) لذلك نجد ان الاغريقيين لم يكونوا يعطوا المرأة اي اهمية بل عدوها من المتاع الذي يباع في الاسواق ويشترى
اما الرومان فقد كانت معاملة المرأة عندهم من اسواء ما عرفت البشرية في سوء المعاملة فقد وصفت المرأة في العصر الروماني بانها ليست لها روح فعاملوها كما تعامل الجمادات بل انهم قد وصل بهم الامر الى ان يسكبوا الزيت الحار على بدنها ويقيدوها بالاعمدة بل انهم كان يتسلون بالمرأة فكانوا يربطونها بذيول الخيل ويجعلون الخيل تجري بسرعة وهي تسحب معها هذه المسكينة حتى تفارق الحياة
اما الصينيين كانوا لهم نصيب في المرأة فكان للرجل الحق بان يبيع زوجته كجارية بل ان الرجل اذا مات حق للورثة ان يرثوها من ضمن ما يرثون من ميتهم - ولك ان تتخيل ما معنى ان تورث المرأة كالمتاع - بل وابعد من ذلك يحق للرجل ان يوصي بانه اذا مات ان تدفن معه زوجته حـ …… ـيـ ……. ـة ؟!!!!
اما الفرس فقد اهانوا كل معاني المرأة الجميلة فقد استباحوا ان يتزوجوا اخواتهم وامهاتهم وبناتهم وعماتهم وخالاتهم وووووو ……
بل واكثر من ذلك وكانت تُنفى الأنثى في فترة الطمث إلى مكان بعيد خارج المدينة ولا يجوز لأحد مخالطتها إلا الخدام الذين يقدمون لها الطعام
اما اليهود وما ادراك ما اليهود فقد حرفوا دينهم وتجرأوا على ربهم بالاقاويل الكاذبة وهم اهل ديانة سماوية فقد كانت المرأة عندهم هي اصل الشرور ولعنة اصابت الرجل والدعوى في ذلك انها السبب في اخراج ادم عليه السلام من الجنة وهم يقصدون بذلك حواء ولذلك نجد انهم في كتابهم المحرف (إن المرأة في المحيض نجسة تحبس في البيت وكل ما يفعله الرجل من أعمال لا أخلاقية قائمة على المرأة) بل وابعد من ذلك ان لابيها او ولي امرها بيعها او اتخاذها خادمة له
اما عند العرب في الجاهلية الاولى فقد كان المرأة لا قيمة لها فهي قد حرمت من الورث فلا تورث وعند البعض يجب ان يتخلص منها مبكرا لذا نجد بعض قبائل العرب تدفن بناتها وهم ما زلن في المهد وكان اذا قتل رجلا امرأة لا يرون قصاصه ويعفونه من الدية ايضا
هذه صور بعض مما يفعل بالمرأة في الحضارات الماضية فلا نرى فيها الا المهانة والإذلال للمرأة مع انها بريئة مما ينسب اليها ونجد فيما سبق ان كل شر ينسب الى المرأة مع انها في كثير من الاحيان لم تفعل ذلك فقد قيل ان سبب الخلاف بين قابيل وهابيل والذي دفع باحدهما الى قتل اخية هي امرأة مع ان هذه المرأة لم تطلب منهم ان يقتتلوا عليها ، فنجد دائما ان المرأة متهمة باي عمل سيئ يفعله الرجل فاما ان تتهم بالتحريض او بالايحاء - حتى لو كان الرجل قد نظر لزوجته نظرة خاطفة يقال انها اوحت له بالشر- او بعدم النصح - مع ان هناك رجال حتى وقتنا الحاضر ما ان تقوم زوجته بنصحه حتى تشعر الزوجة المسكينة ان هناك خمسة اصابه طبعة على وجنتها -
لقد نسبوا كل شيء قبيح الى المرأة حتى سقوط مملكة تدمر نسبوها الى زنوبيا ملكة تدمر وانها ساقت شعبها الى الهلاك لانهم انساقوا خلف جمالها الاخاذ وقد قيل بانها حكمت بعد زوجها بجمالها مع ان الحرب التي قامت بين تدمر وامبراطور الروم اورليان هي محاولة من امبراطور الروم استعادة الاراضي التي فقدت منه بسبب الفرس بمعنى اخر لم تكن الحرب كما قيل ان الامبراطور افتتن بالمرأة وان قومها اتبعوها لجمالها وما الى ذلك ، ولقد تناسى هؤلاء ان امرأة مثل ملك سبأ انقذت قومها من نار الجحيم ومن الهلاك عندما قادتهم الى الايمان بالله وبنبيه سليمان فنرى القوم دائما يذكرون سيئات المرأة ولكن لا يذكرون حسناتها
مما سبق نرى ان الرجل هو الذي اصطنع مشكلة اسمها المرأة مع انها ليست كذلك مما اضطره الى ان يتعامل مع هذه المشكلة التي اوجدها بكل قسوة حتى يستطيع ان يحل مشكلته التي ابتكرها
في الجزء الثاني باذن الله سنتناول الطرف الاخر والذي رفع من شأن المرأة حتى اوصلها حد التمجيد والتأليه
ارجو من الاخوة القراء ابداء ارائهم حول هذا الموضوع لانه بالفعل موضوع يستحقق التناول والنقاش طالما ان المشكلة مستمرة حتى يومنا هذا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 4th, 2008 at 4 فبراير 2008 7:34 م
شكرا على هل موضوع الجميل
لكن الاسف حتى في مجتمعنا الحاضر مو القديم فقط ,نرى قلة الاحترام في اغلب البلاد والمجامع و المحرومية من ادني الحقوق و الظلم باشكال المختلفه و صورها بحق النساء ولا قادرات على احقاق حقهن و وفي بعض الاحيان يقتلونهن ابرياء وبلاذنب وفقط بسبب الشك والظن العياذبالله والتي في بعض الظن اثما كما قال الله في مصحف الكريم والاسف ايضا نري كثير من الرجال حول الاحترام والمساواة الحقوق و غيرو…باكثر المجالس و المجتمعات يتكلمون ولكن عند العمل لا نري شئً و فقط ك شعار او ركلام للكلام الحاضر اليومي بلمجتمع و يرضـّون الاخرين وحتي لا ينظرونهم بعين العشوائي او المتخلـّف ووبلواقع فقط ارضاء الاخرين ولكن لا فيها رضاة الاسرة و العائلة او الزوجه واعتقد انه برايئ اذا يقال ماورى رجل عظيم الاّ امراء عظيمة ايضا هم يحتاج نقال ماورى امراءة عظيمه الاّ رجل عظيم و بلواقع نجاح المراء بسبب تشويق وحماية الرجل وتصبح الامراء قوية وتحس باحساس عظيم و ناجح وکما نر
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 7:38 ص
هذا في الواقع موجود في كل الدول العربية حتى التي تتدعي منها التحضر والسبب في ذلك ليس لان الفكر العربي لم يرتقي الى مستوى الحضارة العصرية بل لان الدين غاب عن فكر وتصرفات الاغلبية من المسلمين لان اتهاك حقوق المرأة ليس في البلاد العربية فقط بل حتى في الدول المتقدم في اوروبا وامريكا دائما ما نسمع عن انتهاك لحقوق المرأة فاذا العلة ليس في الحضارة ولا في الرقي بالفكر انما هو البعد عن الدين ، فالصحابة الكرام في زمنهم لم يكونوا يمتلكوا مثل هذه الحضارة التي نحن نعيش فيها ولكن كان لديهم فكر ديني وعقيدة سليمه تجعلهم يتصرفون بالتصرف الرجولي المنصف للمرأة
على سبيل المثال مر النبي صلى الله عليه وسلم هو ونفر من اصحابة باسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها وهي تحمل جرة ماء فاشفق الني صلى الله عليه وسلم من حملها لهذه الجرة الثقيلة وهي امرأة فاراد ان يحملها على دابة ولكنها اعتذرت والسبب انها تذكرت غيرة زوجها ومن هو زوجها هو الزبير بن العوام فعندما عادت اخبرت زوجها الخبر فماذا كان رد الزوج هل نبه عليها انه عليها مرة اخرى لا تكلم الرجال او شك في تصرفها ؟ لا بل قام من وقت واشترى لها دابة تعينها على حملها ، هكذا كان فكرهم ولكن نحن اليوم عكس ذلك وسوف اتطرق انشاء الله الى سبب تصرف الرجال بهذا السلوك الغير سوي واقصد به كثرة الشك بالنساء سواء بالزوجة او الاخت او الابنة في مقالات التالي
وشكرا اختي الفاضلة على مرورك الكريم وعلى التعليق
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 6:31 ص
رسالة رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب غزة المحاصرة إلى كل أخواتنا المسلمين والعرب و أحرار العالم
لايكسر الحصار إلا الأحرار
ما فتأ اليهود لعنهم الله تعالى يبحثون عن طُرُقٍ لإذلال شعبنا في فلسطين المحتلة، فتارة بالتفنن في أساليب القتل وابتكار سياسة كسر العظام، وتارة بالسجن والاعتقال والإبعاد، وتارة بالقصف والتدمير والتخريب، وتارة بتدمير الاقتصاد وإغلاق أبواب التجارة والبيع والشراء، وتارة أخرى وليست أخيرة في قاموس الإجرام الصهيوني الحاقد بإغلاق المعابر وفرض الحصار على الشعب كله ! واليوم واليهود الصهاينة يحاصروننا في قطاع غزة، لأجل ذلك كانت حملة لأجلك ياغـزة التي تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب الحصار والجراح من غزة هاشم وذلك للنصرة أهلنا المرابطين في قطاع غزة المرابط
وحتى تعلمَ أخي الكريم عظيمَ الخطبِ ومدى المعاناةِ الشديدة، التي يعيشها شعبُ الإسراءِ والمعراجِ في قطاع غزة، نضع بين أيديكم بعضَ الإحصائيات وأرجو أن تقرؤوها بقلوبكم فضلاً عن عيونكم، على أملِ أن يستنهضَ هِمَّتَكُم عظيمُ الهَمِّ الذي ستعلمون وهو على النحو التالي:
* 1000 مريض على أبواب الموت، وبعضهم فارق الحياة بسبب الحصار != عشرات الجرحى والمصابين المجاهدين لا يجدون علاجاً بسبب الحصار != 4 صنف دواء مفقود في قطاع غزة الآن بسبب الحصار !=100 صنف دواء يشارف على النفاد بسبب الحصار !=3500 مصنع وورشة ومؤسسة صناعية أغلقت أبوابها بسبب الحصار !=70 ألف عامل انضموا إلى قافلة العاطلين عن العمل بسبب الحصار != 100 مليون $ بضائع محجوزة عند اليهود ممنوعة من الدخول للقطاع بسبب الحصار ! =250 مليون $ لبناء منشئات سكنية لمن يعيش بدون مأوى موقفة بسبب الحصار != قطاع البناء والمقاولات والإنشاءات تم إيقافه وتدميره بسبب الحصار !
آلاف المزارعين تم تدمير مواسم الزراعة عندهم بسبب الحصار !=مئات الطلاب محجوزون لا يستطيعون السفر لإتمام الدراسة بسبب الحصار !=آلاف المواطنين في الدول العربية لا يعرفون الدخول للقطاع بسبب الحصار !
مئات الإقامات قد انتهت وفقد أصحابها أعمالهم بسبب الحصار !
هذا جزء مما يقع لأهلنا في قطاع غزة المظلوم المقهور، فمن لهؤلاء المستضعفين ؟ يجبرُ خاطرَهم ويأخذ بأيديهم…
والحصار يوماً بعد يوم يشتدُّ ويزدادُ، وقد أعطت الإدارةُ الأمريكيةُ-كما تُسَمَّى- اليهودَ الضوءَ الأخضرَ لعمليةٍ عسكريةٍ واسعةٍ في قطاعِ غزة، للإجهازِ على البقيةِ الباقيةِ من عزةٍ وكرامةٍ في نفوس أبناء بيت المقدس، وأنَّى لهم ذلك ؟ فإنَّ أبناءَ بيتِ المقدسِ وأكنافِ بيت المقدس يتربى كلُّ واحدٍ منهم على الكرامة والعزة، والتي
لن تكون إلا لأهل هذه الآية [وَللهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ].
إنه الحصار والإغلاق الذي تفرضه الثلةُ الحاكمةُ الظالمةُ على نفرٍ من الناسِ، وما ذاك إلا لأنهم يقولون رَبُّنَا اللهُ كما هو الحالُ معنا اليومَ في قطاع غزة، فإنَّ الحصارَ والإغلاقَ لا يفرضُ علينا لأننا نمتلكُ قوةً نوويةً أو أنَّ أرضَنَا مليئةٌ بالبترول والمواد المعدنية، أو أننا نمتلكُ ثروةً بيئيةً لا توجدُ في بلد ٍ آخر إننا اليوم نحاصر من أجل لا إله إلا الله محمد رسول الله، كما لشعب أبى طالب واليوم يعود حصارُ شِعْبِ أبي طالب بأقبح صوره، وأبشع مناظره، والسؤال الذي يلقي بنفسه بقوة في واقع أمة الكرم والنخوة والشجاعة آنذاك:
* أين أصحاب الهمة العالية والعزيمة الصادقة والإرادة القوية ؟
* أين الأحرار ؟ وأين الذين يسعون لرفع الحصار ؟
* أين أصحاب المروءة والنخوة من العرب ؟
*أين علماء ومشايخ الأمة الكرام؟
*أين أصحاب المؤسسات والهيئات الخيرية؟
يا قوم آلمني وأحزنني وأدمعَ مقلتي ~~~ ورمى فؤادي بالأسى والحزنِ واقعَ أمتي
وأبناءُ فلسطينَ اليومَ باتَ كلُّ واحدٍ منهم يقولُ لأبناءِ أمتهِ كلهِم [أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ] ألا يوجدُ لصلاحِ الدين الأيوبي اليوم أشباهٌ وأمثال ؟ أليسَ فيكُم مَنْ يَقتدي بِالمعتصمِ فيستجيبُ لصرخاتِ الثَّكَالى ؟ أليسَ لنَا عليكم حقُّ النصرةِ وواجبُ المعونة ؟
يقول الشيخ سفر جزاه الله خيراً:” ولذا فإنَّ نجدتَهم حقٌ واجبٌ و نصرَهم فرضٌ لازمٌ لجميع المسلمين بمقتضى نصوصِ الكتابِ والسنةِ قال تعالى: [إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ] وقال [وَالمُؤْمِنُونَ وَالمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ]، وقد روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ… كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ …”وقال أيضاً: إنَّ خذلانَهم أو التهاونَ في مناصرتِهم ورفعِ الظلمِ والاضطهادِ عنهم ذنبٌ عظيمٌ وتضييعٌ لفرصةٍ كبيرةٍ في تحطيمِ آمالِ الصهيونية الحاقدة، وفيه تعريضٌ للمسلمين والعرب جميعاً لخطر مُدْلَهِمْ فإن لم يغتنمِ المسلمونَ اليومَ الفرصةَ فسيندمونَ على فواتِها إلى أمدٍ، لا يعلم به إلا الله، وإنَّ تغييبَ الأمةِ عن ذلك وإشغالَها باللهو واللعب يبلغُ درجةَ الإجرامِ في حقِّها وحقِّ قضايَاها.
وختاما نقولً:
الأمَلُ في نَواصِي أبْنَاءِ الأمَّةِ مَعقودٌ، ولنْ نَيأسَ أَبَداً، بَلْ ولنْ نَسمحَ لِذراتِ الإحْبَاطِ والقنوطِ منْ الدُّخولِ إلى أفئدتنا، فالتفاؤلُ هو الذي يَصنعُ للأمَّةِ مَجداً وهو الذي سَيُعيدُ للأمَّةِ كَرامَةً وسيادةً، والخيرُ بَاقٍّ مَا بَقيتْ هذه الدُّنيا والفرَجُ قَريبٌ والنصرُ آتٍ، والليلُ راحلٌ والفجرُ قادمٌ، وسَيُرْفَعُ الحصارُ وسَيُكْسَرُ القَيدُ بِإذنِ اللهِ تعالى، وسَيَلتَقي أبناءُ الأمَّةِ هنَا في فلسطين، لنصليَ سَوياً في المسجدِ الأقصى المبارك بإذن الله رب العالمين، وَسَيُكْسَرُ الحِصَارُ عَلَى يَدِ الأَحْرَار بإذن الله تعالى.
فنحن لانتوسلكم بل هذا واجبكم الشرعي والأخلاقي والأنسانى كفاكم صمت وسكوت على مايجرى؟؟؟
للاستفسار عن كيفية المساهمة والتبرع للحملة لأجـلك ياغزة يرجى التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
http://ferr-gaza.maktoobblog.com
http://pals-2007.maktoobblog.com
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
نتمى منكم توزيع هذه الرسالة فى بلدكم وتوزعها عبارة الانترنت من خلال المواقع والمدونات والايميلات
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 6:11 ص
ان شاء الله يا اخواننا في غزة المحاصرة سوف ننشر هذا المقال بقدر المستطاع وندعوا الله عسى ان يكون فرجه قريب