غزة الحبيبة ….. والحصار
كتبهاعاشق طيبه ، في 30 يناير 2008 الساعة: 12:30 م
غزة … تلك المنطقة ذات الشعب الصلب ذلك الشعب الذي مقياس الصلابة له اعلى من اي مقياس صلابة لاشد المعادن صلابة هذا الشعب الذي اثبت انه لا توجد قوة بشرية تستطيع ان تكسر عزة غزة وشعبها والسبب ليس قوة سلاح او كثرة عددية انما هي الايمان ، الايمان بالله والذي هو شبه مفقود لدى اعضاء السلطة الوطنية
ان اسرائيل دائما وابداً هي العدو رقم واحد مكرر - العدو رقم واحد لدى المسلمين الشيطان - فهي منذ ظهور النبي صلى الله عليه وسلم وبعثته ظلت تحارب هذا الدين بكل ما اوتية من قوة لذلك فان ما يقال عن معاهدات السلام واتفاقيات للسلام وما الى ذلك ليست الا قناع للوصول الى مبتغاهم وهو القضاء على الاسلام
هل تظن اخي الكريم ان اليهود يحاربون من اجل الاستيلاء على القدس الشريف وبالتالي كل فلسطين ؟ لا ياعزيزي انما حربهم كلها من اجل القضاء على الاسلام والدليل على ذلك ان فلسطين قبل الاسلام كانت تحت حكم الروم وهم نصارى وكانت اليهود في ذلك الوقت اصحاب قوة اي كانوا اصحاب مال وصناعة فهم كانوا من صناع السلاح في جزيرة العرب ولكن لم نسمع في التاريخ انهم حاولوا استرجاع فلسطين من الروم بعد ان هزمهم الروم وطردوهم منها بل بالعكس فان اغلب الروايات تقول انهم اخذوا بالهجرة الى ارض العرب وبالتحديد ارض الحجاز لعلمهم ان نبي اخر الزمان يخرج من هذه المنطقة وكان اغلب تمركزهم بالمدينة المنورة وكانوا يظنون ان النبي صلى الله عليه وسلم منهم ولكن عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من افضل قبائل العرب قريش هاجوا وماجوا وناصبوا النبي صلى الله عليه وسلم العداء ويتجلى ذلك في اكثر صور العناد والكفر عندما خاطب حيي بن اخطب حبر من احبار يهود خيبر وهو تحت حد السيف والسياف ينتظر اشارة من النبي صلى الله عليه وسلم ليقطع عنقه والنبي صلى الله عليه وسلم برحمته يشفق على ذلك التعس من نار جهنم وهو في هذا الموقف ما زال النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه الى الاسلام رحمة منه ، بابي وامي انت يا رسول الله فيرد عليه ذلك التعس " والله اني اعلم انك رسول الله واعلم انه ما من امروءاً يحارب الله ورسوله الا غلب ودحر ولكن لن اؤمن لك "فاي تعس واي خسران
فاليهود لا يحاربون المسلمين من اجل القدس او فلسطين انما يحاربونهم من اجل هذا الدين وإلا ان كانت هذه دعواهم صحيح ما سمحوا لمسلم من ان يدخلوا المسجد الاقصى كما نمنع نحن اي كافر من دخول المسجد الحرام او الحرم النبوي الشريف ولكن دعواهم باطلة
اخواني الاعزاء ان اليهود يعاقبون اهلنا في غزة على الدمقراطية التي نادوا هم بها نعم اختار الشعب حماس كممثل للشعب في الحكومة وانتخبوهم ليديروا امورهم الداخلية والخارجية الا ان اصحاب الدمقراطية لم يعجبهم ذلك فبدلا من ان يحترموا رغبة الشعب حاربوا هذه الرغبة من اول يوم تسلمة فيها حماس السلطة ليس من اليهود فقط بل للاسف الشديد حتى من داخل منظمة فتح الرئاسة الفلسطينية وتوج هذا الاحتجاج اخيرا بالحصار وليس ادل على ان هذا الحصار ما هو الا مؤامرة عربية اسرائيلية من انهم جميع الاطراف العربية والاسرائيلية دائمة يقولون ان اردتم فك الحصار فلتتنح حماس عن السلطة والجانب الفلسطيني ينادي بان تعود حماس عن الانقلاب بالرغم من انه لا يوجب اي انقلاب فحكومة منتخبة تتمسك بحقها النظامي في الفترة التي سوف تحكم فيها وهي الفترة الانتخابية التي حددها الدستور الفلسطيني والتي لم تحصل فيها حماس على الحد الادنى من حقها لا يعد انقلابا على الشرعية الحاكمة في الدولة بل اننا نجد ما فعلته حماس بالتمسك بالسلطة موجودا في اكثر من دولة فهذا مثلا رئيس الوزراء الايطالي والذي كان حتى ايام قليلة يقاتل على منصبه بكل الوسائل الممكنة وقبله رئيس الوزراء البريطاني حاول ان يتمسك بمنصبة باي طريقة بالانتخابات ، بالتلاعبات القانونية ، بمحاولة صرف الدولة والشعب الى قضية جانبية المهم ان يبقى ولم يتهمهم احد بانهم يحاولن الانقلاب على الشرعية ، وحماس لم تخرج عن هذا الاطار فهي تمسكت بحقها كحكومة شرعية انتخبت من قبل الشعب وتمسكت بمطالب الشعب ورفضت اي خطة او قرار من الجانب الاسرائيلي يضر بالشعب الفلسطيني او لا يلبي مطالبهم او يمس بالثوابت لديهم ، لذا فان هذا الموقف لم يرضي اللجنة الرباعية ولا اميركا ولا السلطة الفلسطينية الفتحاوية ولا حتى بعض الدول العربية التي لها علاقات مع اسرائيل فوقع هذا الحصار بعد ان قام بوش بعمل اللازم حيال الصمت العربي فحضر الى المنطقة ودار على الدول المعنية بما يحصل في فلسطين واعطى الضوء الاخضر للاسرائيل بالبدء فيما تريد وهو ما زال بالمنطقة حتى يشرف طبعا على ردود الفعل العربية ، ولقد اكد الجانب المصري انه كان لديه علم بما سيحدث من اسرائيل وحاول ان يثني الجانب الاسرائيلي عن ذلك - واشك في ذلك -
ان ما يحدث في غزة اليوم هي مؤامرة من الاطراف العربية حتى يرضخ الشعب الفلسطيني للمطالب الاسرائيلية ونسمع دائما ان المطالب الاسرائيلية هي (ترك حماس للسلطة - عدم عودة اللجئين - عدم فتح ملف القدس حاليا - تاجيل اعلان الدولة الفلسطينية) ونحن دائما نسمع في الاخبار ان هذه المواضيع هي نفسها التي لا تناقش في كل اجتماع بين الجانب الاسرائيلي والجانب الفلسطيني فلا يتكلم عن عودة اللاجئين ولا يتكلم عن القدس وان عاصمة للدولة الفلسطينية ولا يتحدث عن موعد اعلان قيام الدولة الفلسطينية ودائما موضوع ترك حماس للسلطة هو الموضوع الرئيسي على لائحة المناقشات فاذا كانت هذه المواضيع الهامة لا تناقش في اجتماعات السلام المزعوم فما هي المواضيع التي تناقش؟
ان اليهود ينادون ان على الشعب الفلسطيني ان يعترف باسرائيل كدولة يهودية اما هم فليس لهم الا قطعة صغيرة يعيشوا فيها تحت حكم اليهود حتى يستطيع اليهود بعد ذلك ان يواصلوا مشروع من النيل الى الفرات فهذا الفرات قد احتل واصبح بايد اليهود وان لم يكن ظاهرا وارض المقدس احتلت وبقي النيل وهم يحاولن بالطرق السياسية الى الوصول الى طريق للوصول بعدها الى الطرق العسكرية كما حصل بفلسطين فاولها محاورات سياسية ثم اصبحت محاورات عسكرية دموية
ندعوا الله العلي القدير ان يثبت اهلنا في غزة وان ينصرهم على عدوهم وعدونا ونقول لهم اصمدوا ولاتهنوا وانتم الاعلون باذن الله فمهما على اليهود فهم ما زالوا ابناء القردة والخنازير الملعونون في القران الكريم المشردون في البلاد وبايديكم انت يا شعب فلسطين سيشتتهم الله مرة اخرى كما شتتهم سابقا وسيكتب لكم الاجر باذنه سبحانه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 6:35 ص
رسالة رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب غزة المحاصرة إلى كل أخواتنا المسلمين والعرب و أحرار العالم
لايكسر الحصار إلا الأحرار
ما فتأ اليهود لعنهم الله تعالى يبحثون عن طُرُقٍ لإذلال شعبنا في فلسطين المحتلة، فتارة بالتفنن في أساليب القتل وابتكار سياسة كسر العظام، وتارة بالسجن والاعتقال والإبعاد، وتارة بالقصف والتدمير والتخريب، وتارة بتدمير الاقتصاد وإغلاق أبواب التجارة والبيع والشراء، وتارة أخرى وليست أخيرة في قاموس الإجرام الصهيوني الحاقد بإغلاق المعابر وفرض الحصار على الشعب كله ! واليوم واليهود الصهاينة يحاصروننا في قطاع غزة، لأجل ذلك كانت حملة لأجلك ياغـزة التي تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب الحصار والجراح من غزة هاشم وذلك للنصرة أهلنا المرابطين في قطاع غزة المرابط
وحتى تعلمَ أخي الكريم عظيمَ الخطبِ ومدى المعاناةِ الشديدة، التي يعيشها شعبُ الإسراءِ والمعراجِ في قطاع غزة، نضع بين أيديكم بعضَ الإحصائيات وأرجو أن تقرؤوها بقلوبكم فضلاً عن عيونكم، على أملِ أن يستنهضَ هِمَّتَكُم عظيمُ الهَمِّ الذي ستعلمون وهو على النحو التالي:
* 1000 مريض على أبواب الموت، وبعضهم فارق الحياة بسبب الحصار != عشرات الجرحى والمصابين المجاهدين لا يجدون علاجاً بسبب الحصار != 4 صنف دواء مفقود في قطاع غزة الآن بسبب الحصار !=100 صنف دواء يشارف على النفاد بسبب الحصار !=3500 مصنع وورشة ومؤسسة صناعية أغلقت أبوابها بسبب الحصار !=70 ألف عامل انضموا إلى قافلة العاطلين عن العمل بسبب الحصار != 100 مليون $ بضائع محجوزة عند اليهود ممنوعة من الدخول للقطاع بسبب الحصار ! =250 مليون $ لبناء منشئات سكنية لمن يعيش بدون مأوى موقفة بسبب الحصار != قطاع البناء والمقاولات والإنشاءات تم إيقافه وتدميره بسبب الحصار !
آلاف المزارعين تم تدمير مواسم الزراعة عندهم بسبب الحصار !=مئات الطلاب محجوزون لا يستطيعون السفر لإتمام الدراسة بسبب الحصار !=آلاف المواطنين في الدول العربية لا يعرفون الدخول للقطاع بسبب الحصار !
مئات الإقامات قد انتهت وفقد أصحابها أعمالهم بسبب الحصار !
هذا جزء مما يقع لأهلنا في قطاع غزة المظلوم المقهور، فمن لهؤلاء المستضعفين ؟ يجبرُ خاطرَهم ويأخذ بأيديهم…
والحصار يوماً بعد يوم يشتدُّ ويزدادُ، وقد أعطت الإدارةُ الأمريكيةُ-كما تُسَمَّى- اليهودَ الضوءَ الأخضرَ لعمليةٍ عسكريةٍ واسعةٍ في قطاعِ غزة، للإجهازِ على البقيةِ الباقيةِ من عزةٍ وكرامةٍ في نفوس أبناء بيت المقدس، وأنَّى لهم ذلك ؟ فإنَّ أبناءَ بيتِ المقدسِ وأكنافِ بيت المقدس يتربى كلُّ واحدٍ منهم على الكرامة والعزة، والتي
لن تكون إلا لأهل هذه الآية [وَللهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ].
إنه الحصار والإغلاق الذي تفرضه الثلةُ الحاكمةُ الظالمةُ على نفرٍ من الناسِ، وما ذاك إلا لأنهم يقولون رَبُّنَا اللهُ كما هو الحالُ معنا اليومَ في قطاع غزة، فإنَّ الحصارَ والإغلاقَ لا يفرضُ علينا لأننا نمتلكُ قوةً نوويةً أو أنَّ أرضَنَا مليئةٌ بالبترول والمواد المعدنية، أو أننا نمتلكُ ثروةً بيئيةً لا توجدُ في بلد ٍ آخر إننا اليوم نحاصر من أجل لا إله إلا الله محمد رسول الله، كما لشعب أبى طالب واليوم يعود حصارُ شِعْبِ أبي طالب بأقبح صوره، وأبشع مناظره، والسؤال الذي يلقي بنفسه بقوة في واقع أمة الكرم والنخوة والشجاعة آنذاك:
* أين أصحاب الهمة العالية والعزيمة الصادقة والإرادة القوية ؟
* أين الأحرار ؟ وأين الذين يسعون لرفع الحصار ؟
* أين أصحاب المروءة والنخوة من العرب ؟
*أين علماء ومشايخ الأمة الكرام؟
*أين أصحاب المؤسسات والهيئات الخيرية؟
يا قوم آلمني وأحزنني وأدمعَ مقلتي ~~~ ورمى فؤادي بالأسى والحزنِ واقعَ أمتي
وأبناءُ فلسطينَ اليومَ باتَ كلُّ واحدٍ منهم يقولُ لأبناءِ أمتهِ كلهِم [أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ] ألا يوجدُ لصلاحِ الدين الأيوبي اليوم أشباهٌ وأمثال ؟ أليسَ فيكُم مَنْ يَقتدي بِالمعتصمِ فيستجيبُ لصرخاتِ الثَّكَالى ؟ أليسَ لنَا عليكم حقُّ النصرةِ وواجبُ المعونة ؟
يقول الشيخ سفر جزاه الله خيراً:” ولذا فإنَّ نجدتَهم حقٌ واجبٌ و نصرَهم فرضٌ لازمٌ لجميع المسلمين بمقتضى نصوصِ الكتابِ والسنةِ قال تعالى: [إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ] وقال [وَالمُؤْمِنُونَ وَالمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ]، وقد روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ… كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ …”وقال أيضاً: إنَّ خذلانَهم أو التهاونَ في مناصرتِهم ورفعِ الظلمِ والاضطهادِ عنهم ذنبٌ عظيمٌ وتضييعٌ لفرصةٍ كبيرةٍ في تحطيمِ آمالِ الصهيونية الحاقدة، وفيه تعريضٌ للمسلمين والعرب جميعاً لخطر مُدْلَهِمْ فإن لم يغتنمِ المسلمونَ اليومَ الفرصةَ فسيندمونَ على فواتِها إلى أمدٍ، لا يعلم به إلا الله، وإنَّ تغييبَ الأمةِ عن ذلك وإشغالَها باللهو واللعب يبلغُ درجةَ الإجرامِ في حقِّها وحقِّ قضايَاها.
وختاما نقولً:
الأمَلُ في نَواصِي أبْنَاءِ الأمَّةِ مَعقودٌ، ولنْ نَيأسَ أَبَداً، بَلْ ولنْ نَسمحَ لِذراتِ الإحْبَاطِ والقنوطِ منْ الدُّخولِ إلى أفئدتنا، فالتفاؤلُ هو الذي يَصنعُ للأمَّةِ مَجداً وهو الذي سَيُعيدُ للأمَّةِ كَرامَةً وسيادةً، والخيرُ بَاقٍّ مَا بَقيتْ هذه الدُّنيا والفرَجُ قَريبٌ والنصرُ آتٍ، والليلُ راحلٌ والفجرُ قادمٌ، وسَيُرْفَعُ الحصارُ وسَيُكْسَرُ القَيدُ بِإذنِ اللهِ تعالى، وسَيَلتَقي أبناءُ الأمَّةِ هنَا في فلسطين، لنصليَ سَوياً في المسجدِ الأقصى المبارك بإذن الله رب العالمين، وَسَيُكْسَرُ الحِصَارُ عَلَى يَدِ الأَحْرَار بإذن الله تعالى.
فنحن لانتوسلكم بل هذا واجبكم الشرعي والأخلاقي والأنسانى كفاكم صمت وسكوت على مايجرى؟؟؟
للاستفسار عن كيفية المساهمة والتبرع للحملة لأجـلك ياغزة يرجى التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
http://ferr-gaza.maktoobblog.com
http://pals-2007.maktoobblog.com
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
نتمى منكم توزيع هذه الرسالة فى بلدكم وتوزعها عبارة الانترنت من خلال المواقع والمدونات والايميلات
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة